الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

أروع ما يتعـــلمه الإنســــان في الحيــاة



أن يتــعلم أن يستــمع لكل رأي ويحــترمه وليــس بالضرورة
أن يقتنــع به.. فهناك اختلاف في وجهات النظر وفي الآراء
h f
أن يتــعلم أن يبكــي فالبكــاء راحة للنفــوس
شرط أن يمســح دمعــته قبل أن يراهــا الآخرون
h f
أن يتعــلم ألا يســرف بحــزنه وفرحه
لأن الحــياة لا تــتم على وتيــرة واحــــدة
h f

أن يتعــلم ألا يتدخــل فيمــا لا يعنــيه
حتى ولــو بالإشــــارة
h f
أن يتــعلم أن الصــداقة عطــاء ثــم
عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين
h f
أن يتــعلم أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ
h f
أن يتــعلم أن يتــحمل المسؤولية مهــما عظــمت
طالــما تصــدى لهــا بــكل إرادتــه الــحرة ويتحمل كــافة نتائجــها
h f
أن يتعلــم أن يحــزن كثــيراً عندما يقــول وداعاً
لأي صديــق فقد يكون وداعاً لا لقــاء بعــــده
h f
أن يتعــلم أن لا تكــون نهاية علاقتــه مع الصديــق
هي بداية كـرهـه له فقــد تنتــهي المحــبة
ولكن يبقــى التقدير والاحترام..
h f
أن يتعــلم أن يكــون النجــــم الذي يقضــي عمــره
من أجــل بث النــور للجمــيع دون أن ينتــظر من أحد
رفــع رأسه ليقــول شكــــراً

hcdf



يمكن أن أكون صديقك


 أنا إنسان عادي...
ليس لدي أي كاريزما أو أقنعة أرتديها...
أنا لا أؤمن بالأقنعة والكاريزما...
أنا لا أؤمن بالطرق والوسائل...
حتى ولو استخدمتها، فأنا لا أؤمن بها...
أنا إنسان طبيعي وعادي جداً...
يمكن أن أضيع في أي حشد ولن تكون قادراً على التعرّف علي...
لذلك فلا أريد أن أقودك...
يمكنني أن أضم يدك...

يمكنني أن أكون صديقاً لك...

لقد عشتُ حياتي


لقد عشتُ الحياة التي أردتُ أن أعيشها، بالطريقة التي أريدها...
لم أسمح لأحد أن يبعدني عن نفسي ويشتتني
سواءً كان مخطئاً أو على حق، أحمقاً أو حكيماً، جيداً أو سيئاً...
ولا أحمل في داخلي أي ندم، فكيف يمكن للندم أن يكون موجوداً عندما تعيش حياتك باختيارك أنت؟ عندما تكون حاضراً بكل كيانك في كل لحظة؟
وقد ساعدتني الحياة نفسها على أن أعيش الحياة التي أريدها، وأنا ممتنٌ وشاكرٌ جداً لكل شيء...
الآن أعلم أنني لو كنتُ قد سمحتُ لأحدٍ ما من فاعليّ الخير أن يتدخل في اختياري، لما كنت سعيداً وموجوداً هنا والآن...
لا أقول ولا أقصد بذلك أنهم حاولوا التدخل لإيذائي، بل ربما هم أرادوا بذلك مساعدتي فحسب... لم تكن تلك هي المسألة على الإطلاق...
ربما كانوا يتمنون لي الخير بتدخلهم، لكنهم في النهاية يصرفون انتباهي عن الحقيقة ويوقعونني بحيرة، يحاولون دفعي نحو اتجاهات معينة، ويجبرونني أن أسلك خطوات جاهزة وطرق محددة، لا أن أمشي بطرق تلقائية فطرية بالنسبة لي فأدخل أبواباً تفتح أمامي لوحدها بكل عفوية، لكنني لم أستمع لأي شخص...
والحمد لله أنني لم أفعل ولم أعطي أي اهتمام... لو أنني تبعتُ أحداً منهم لكنتُ حزيناً كئيباً الآن!... لقد قلتُ لكل فاعلي الخير ومَن يتمناه لي:
شكراً لكم للمجهود الذي تبذلونه من أجلي، لكنني أريد أن أسير في طريقي أنا....
إذا فشلتُ في اختياري، سيكون لي عزاء واحد:
هو أنني سرتُ في طريقي وقد فشلتُ فيه.
لكن إذا لحقتُ طريقكم، حتى لو نجحتُ، فسوف أندم دائماً:
مَن يعلم ماذا كانت النتيجة ستكون....
لو أنني سرتُ في طريقي الخاص بي في هذا الكون؟

حوار جميل بين الحب و الصداقة


الحب
متفاخراً:: أنا الأجمل الكلّ يتغَنَّى بي.

الصداقة :: أنا الأصل أنا منبعك الأصيل.

الحب :: أنت ممر للوصول لي.

الصداقة:: أنا حقاًً ممر فأنت من غيري لا تكون لكن أنا من غيرك أكون.

الحب :: أنا الدفء.

الصداقة :: أنا الصدق.

الحب:: أنا الحلم.

الصداقة :: أنا الحقيقة.

الحب :: من يكتب عنك.

الصداقة :: كل من يعرفني.

الحب :: إن أحبتي "حبيب وحبيبية ".

الصداقة :: إن الجميع أحبتي لا أفرّق بين أحد.

الحب :: الصمت يُحْيِيني ويقتلك.

الصداقة :: الكلام يعلو بي ويقتلك.

الحب::  أنا مشاعر طائرة بالسماء.

الصداقة :: أنا أحاسيس ثابتة في الأرض.

الحب::  كل من لقاك هجرك إلى حضني.

الصداقة::  أنا أوجدك أنت لا توجدني فالحب لا يصير صداقة و لكن هل يعود الحب صداقة ؟؟

الحب :: عمرك أقصر من عمري، أيامٌ و تتحولين إلى حب. 

الصداقة::  تبقى لي ذكرى ترنّ في عالم النسيان.

الحب  ::أنا أملأ الوجو.د

الصداقة :: أنت تملأ الوجود وتضيق بك القلوب.
وأنا يكفيني أن يكون لي في القلوب وجود ولا أموت
و أنا و إنْ لم تصدقني اسأل أحبتك حبيب وحبيبة لما يقتلون في الهوى؟.